*شبابٌ ضائعٌ*
عندما أنظر لنفسي في المرآة أتحسر على نفسي بشدة؛ فرغم أنني مازلت صغيرًا إلا أنني أبدو أكبر بسنواتٍ كثيرة فوق عمرى، فإنني مهمش من الداخل غير مكتمل، بي كثيرٌ من الفراغات والكسور رغم أنني في زهرة شبابي وأحلى أيام عمرى؛ لقد سئمت من الحياة ومعاناتها وأي مشقة فيها وكرهتها بشتى الطرق، داخلي طاقة رهيبة من الاكتئاب والمرارة من كثرة وجعي؛ ياليتني أموت قبل هذا الشعور! فهذا إحساس مرير العيش به، سئمت من تراكم المسؤوليات عليّ وكثرة الضغوطات الداخلية والخارجية التي تشكل عائقًا لي فما العمل!
أسأظل هكذا باستمرارٍ؟!
فأريد التخلص من كل هذه الإعاقات التي بداخلي الآن، فأيضًا على الاستمرار في البحث عن مخرج لتلك المشكلات وحلها؛ حتى أنعم بحياةٍ طبيعية وهادئة وخالية من التعب، ولكن سوف يستغرق هذا الأمر مني وقتًا طويلًا.
بقلم الكاتبة:
*#تسنيم_سعد_خليفة*

تعليقات
إرسال تعليق