ينهـآر عالمـي.
إيقاع النبضات بقلبي أصبح نبضه بطيء بل يكاد يتلاشى، كل شيء بات باهتًا في عيني، عيني التي لطالما كانت تلمع بالحياة والشغف لكن كل ذلك قد قتل علي يد الجميع، لقد كنت ضحية لكل من عبر حياتي.
فقدت الدهشة وأعطاء ردات الفعل كأن الجليد أصاب جسدي فجمده كليًا لكن الشيء الذي لم يتجمد هو حرارة عيني التي تتجمع بها الدموع الساخنة متحسرة على كل ما مضى وكل ما عانيته في عمرًا صغير، زهرة شبابي بل زهرة حياتي قد قطفت بقسوة.
تساوت الأشياء بعيني لم يعد لدي ما هو ثمين أو ما هو مدهش، لقد غادرت الحياة قلبي وأغلقت الباب خلفها بقسوة على أطراف قلبي.
ولأنني قد مت من الداخل مئات الموتات بعد الألف لم أشعر بنزيف أطرافي، حقًا لم أعد أملك شعور.
عندما صرخ قلبي محترقًا لم أشعر، وعندما تغذي الخوف على قلبي لم أشعر وعندما خذلني الشخص الوحيد الذي راهنت عليه بأنه كل إنتصاراتي وفجأة تحول لهزيمتي الكبرى لم أشعر! الإ تصدقني! لديك كل الحق فالحالة التي وصلت إليها لا يمكن أن أخطو خطوة بها دون أن أشعر بألم لا مثيل له، ألم تخطي كل حدوده وبت أستنشقه وأزفره.
حسنًا أنا كاذب أنا أحتضر ألمًا لكن جسدي الهالك المتأكل لا يبدو عليه الأكتراث، ما يحدث بالداخل وحدى من يشعر به وكم أتمنى الموت ومغادرة كل ما حولي، أريد أن أجعل الجميع يأكلون اصابعهم ندمًا على ظلمي وهذا سيحدث حين أغادر فهم يظنون أنني قادر على المقاومة أكثر لكني لا أظن ذلك.
• هاجر علاء "ليكس".

تعليقات
إرسال تعليق