مَلِلتُ من كَونِي بديلًا لأشخاصٍ خذلهم أحبائهم فيخذلوني ثأرًا منهم ،و ليس لى ذنب فيما حل بهم و لكن ليس من حق الغريق الاستنجاد و هو يعلم أنه سيغرق ، متي سأصبح المُبدل عَنه؟ فقد أكتفت روحي من خاذليها و تريد من يُنْجِيها ،فهل يُعقل أن تقتص مِن مَن سيُنجِيها إقتصاصًا لمن خذلوها ؟ لا احد يعلم فلنترك هذا للدهر ليكشف ما سيحصل فيما بعد .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
...
#ياسمين_عبدالنبى
تعليقات
إرسال تعليق