"ّبَـگـيتُ کَـثيراً على أَملٍ أن تَعُود ، وِحدةُ الّليل قَضَت على ُجَميعِ آمَالي بـِأنّـكَ سَتَعُودُ يَومًا ، رَأيتُ في عَينيك نَظَرَاتُ الحُـبِّ و رَأيتُكَ مُحطَّمٌ من الدّاخل.. مِثلِي ، ولكـِن لِتُحافِظ على كبريائِكَ تظَاهَرتَ بالقُوّة ، أستمعُ لداخلِكَ وهُوَ يقُولُ لي عُودِي وَلا تتركيني لكِنْ أَعلَمُ أنَّ كِـبريائَكَ يَمنَعُكَ ، أَعتَذِرُ َلِأنَّـنِي سأُدِيرُ لـكَ ظَهرِي مِثلَما فَعلتَ ، رَغمَ مَعرِفَتِي أنَّـك مُشتَاقٌ لي ، و أنا أيضًا مُشتَاقَةٌ لكَ أضعَافَ إشتِـيَاقِـكَ ، تَمُرُّ الأيـامُ و الَّليَـالي و أنتَ بَعِيــدٌ و مَا زِلتَ تَبتَعِدُ ، لَا أعلمُ مَتى سَتعُودُ ، و لـكِنِّي أُأمِنُ بِـأنَّهُ بِداخِلِكَ شَئٌ مَا سَيَدفَعُكَ لِلعَودَه ، إِشتَـقتُ لِـكَلِمَاتِكَ و عِباراتِكَ و أشتَـقتُ لإبتِسامَتِكَ التي عِندَما أراها يَـكتَمِلُ يومي ، لَـهِيبٌ أُخفيهِ بِجُمودٍ باردٍ مِثلَ الثّلجِ و لكـن أَعلمُ أنّنِي مُحَـطَّمةٌ بِدونِكَ ، أشتَــاقُ إليكَ كَـثيرًا ، ولَم يَتبقى مِنك لي سِوَى خَـيَال ... فأترُكهُ لي حَتى تَـعُود .!
بقلم/فرح عبدالمنعم "عشق"
🧡🧡
ردحذف