كيف

القائمة الرئيسية

الصفحات



أنظروا إلي عيوني، ستجدونكم بداخلها، أحببتكم وكأني لأ أمتلك سواكم، كنت أسمع ضحكاتكم بقلبي قبل أذني، كنت أميز بين لمسات أيديكم علي كتفي، من دفء، وحب، حفظت ملامحكم وكأنني لم أراكم مرة أخري، ولكنكم تركتوني، صمت دون أن يشعر بي أحدا، ومضيت لوحدي ولأ زلت أراكم، وذكرياتكم في عيني لاتمحي، والله لو كان الأمر بيدي لمحيتها، ولكن كيف للقلب أن ينساكم، وبالعين مأواكم، فسكنت في العقل رؤياكم!

الكاتبة/ولاء زكريا رمضان.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع