الشاعر: محمود محمد محمود.

القائمة الرئيسية

الصفحات

 مجري الحوار الصحافيه سحر حامد محمود



وهبَ الله كل شخص منا موهبة تختلف عن الآخر موهبة خاصة به منا من يعزف على أوتار الورق ومنا من يعزف بصوته الجميل وينشهد به ومن يأتي بأبيات شعر تعبر عن ما بداخلنا وسوف نتعرف على هذه الموهبة مع الشاعر /محمود محمد محمود التي يلقب باسم محمود حسن التي يبلغ من العمر ٢٢عامآ ابن محافظة الجيزه 




س1/متى أكتشفت تلك الموهبة التي وهبكَ الله بها؟ كانت امتلك تلك الموهبه منذٌ صغير ولكن لم تكون مهتم بها أو كانت مجرد كتابات عاديه بنسبالي ولكن أكتشفت أنها موهبه ويجب اتقنها وانا في الجيش وابدا أتقن الموهبه في شهر ١٢عام ٢٠٢٠




س2/كيف اتقنت تلك الموهبة؟


-من كثرة القراءه واستماع الشعر 


س3/من الذي دعمك؟

-في البديه كنت بدعم نفسي بنفسي لحد ما تعرفت على مينا سامي وبدئنا المشوار معنا 


س4/ماهو الحلم التي تريد تحقيقه؟


-حلمي صوتي يوصل لكل الناس وعمل شعبيه كبيره علي المستوي العربي واقدر اترجم كتاباتي للعالم بأكمله 


س5/تستمع لمن أو ترغب في القراءة إليه؟


-ارغب في الاستماع ل الهويس والدرويش ومحمود درويش 


س6/ماهي الإنجازات التي حصلت عل تحقيقها؟



 تم الحصول علي العديد من الشهادات تقدير من أكثر من مبادره والحمدلله كلهم من اول ثلاث مراكز واكبر إنجاز كانت بداية مشواري علي المسرح في شهر ٤ عام ٢٠٢١علي مسرح تياترو أفاق واعدت طريق المسرح 


س7/متى بداءت تكتب ومن الذي سعدك علي هذه االنجاح؟ 

بدأت الكتابه في شهر ١٢عام ٢٠٢٠بعد توفيق الله عز وجل كان الفضل لي فرعون الذي دعمني 



س8/هل اخذ قرار الكتابة ونشرها كان صعب ام سهل؟


كان صعب لان في هذه الوقت كونت لم امتلك الثق من كتاباتي ولكن الحمدالله كان قرار صح 



س9/ما هي النصيح التي تنصح بها زملائك؟ 

-كون نفسك ولا تكون شخص آخر أو شاعر اخر 



س10/هل يائسة يومًا ما؟


الحمدالله وبرجع أقوي من الاول


س١١/شي من كتاباتك


متخفوش انا كويس 

دول كام محوله انتحار مكملوش 

يعني زاي الي قالو هنفضل و مفضلوش 

ودول وشوش عشان اعرف اعيش وسط البشر 

عشان ميبنش عليا الحزن أو ادمان البن و الغايبين 

قصدي فيرس الحنين انتشر بين الرءه 

الليل اوفا صديق يسمعك بدون تريقه 

و المزيكا صونفيت ضحك من بنت مرت ف الذكري ففرحت ان انا شوفتها 

يعني وحكتلها عن كام حاجه مضيقاني 

خدنا الكلام لسعتني سجارتي لقتني ماسك صوره وبقولها سمعاني 

طبطب عليا الليل ف جريت ابكي ف حضن الشعر نزلت دموعي وقتها ترجمها الورق ع أنها كلمات ساعدو الحبر ف ضمها وكتب عليها يوميات منتحر 

غبت عن الوحده دقائق ف وحشتها بهرب منها ل حضنها 

لو يوم مليت 

بسحب فوني و الهند فري وانزل م البيت 

مليش صحاب أرحلهم 

او ابحلهم باي شئ 

مليش سوي ذكري ف كل شارع و كام حاره 

هنا سبني صحبي 

هنا حب تحرق زاي سجاره 

غداره يدونيا بتبدلي النفوس من ماس لفلسو 

انا نفسي افهم بس ازاي 

كل الي عملتوا عشانكم و برضو تنسو 

العشره بتعذب بس ابن الاصول و الود الي كان موصول بقي حبل مشناقتي 

بقيت غريب ف حكايتي 

ناس داخلين و ناس خريجين و نفسي ع نفسي متمرده 

بقيت مدينه مدمره حبها فجاءه الخراب 

حبيت ناس يقلبي 

سراب ف سراب 

حبيت و متحبتش 

زرعت الحب ف أراضيهم و قلبهم بور مطرحتش 

عشت سنين بارضيهم و الدمعه متجبرتش 

حتي ف دموعي بواسيهم و قلبي م الجراح مسلمش 

متتعشمش 

كلنا قصه متعاده بفرق الرمش بفرق الاسامي و الصوت بفرق شكل الموت ف طريق مكملش 

متتعشمش ف ناس بقو اغراب تركو الاصه بدون اسباب 

وادي الشتا دق الابواب 

ادي الشوق و الحنين و مطره بتكوي المتساب 

و السايب أرضه خاليه من الدموع

ادي الخريف متنكر ف الربيع بينادي الورد بين الضلوع مخلص مخدوع مستني رجوع الحياه 

مستني ضحكه صافيه مش حاضنها كلمه اه 

مستني قلوب حباه 

مش قلوب متلونه

اخرها قصه مدونه في دفاتر الغياب هتكون فيها الكداب هتكون الجاني هتكون حد اناني و هم الضحايا الأبرياء جمعتني الصدقه لي لم النهايه فراق




نختم تلك الحور بتلك الكلمات التي لم تكفي وصف وجمال تلك الحور وتلك بشاب المبداع "محمود محمد محمود" التي أبهرنا بتلك الكلمات الدلاليه علي الاحساس والمشاعر الصادقة

تعليقات

التنقل السريع