أزلت تتزكرني؟!

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


أزلت تتذكرني؟

 أم تناسيت ما كانت تطويه الأيام بيننا؟

 أأصبحنا مجرد عابري مشاعر؟ 

جف كل شيء، ذبلت تِلك الوردة التي أعطيتني إياه حين كان البحر شاهدًا علىٰ حبنا، والسماء تنظر إلينا، وكأننا نحن فقط مَن أعلنوا حبهم تحتها، تسامرنا حينها، وتصارح كلا مِنا حبه للآخر، لم يكن للخوف سبيلًا لِلتراجع مكانًا، لم يخطر ببالي، أذن إنها ما كانت سوىٰ مشاعر مؤقتة، وها قد زالت، فقد وعدتني حينها لن ترحل، وعدتني أنني لن أذهب هناك بمفردي؛ لأجلس في طرقات المكان باكية، ويسرع أحدهما؛ ليواسي دمعي في أهب مسرعتا أهذا أنت؟

 تأخرت كتيرًا، لماذا لم تأتي باكرا؟ وتحادثني هاتفيًا؛ لتشاجرني قائلًا: "أنتِ فين كل ده تأخير يلا مستنيكي وحشتيني"

 أكان هذا صوته الذي أعتدت عليه؟ أم كان هروبًا مِن الواقع إذن؟


#الكاتبة_سندس_ربيع

"سيدة التخلي"

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع