فقدت رغبتي في كل شيء

القائمة الرئيسية

الصفحات




وما كانت لي الحياة إلا عبارةً عن متاهاتٍ ليست لها أبواب ولا مخارج، عن دوراتٍ غيرَ متناهيةٍ من الأشخاص، عن أصدقاء عاهدوني بعدم البُعد قط وتركوا يدايَ في منتصف الطريق، عن حبيبٍ جعل الحب مشنقةً لعُنقي وكان يخدعُني ويقول لي أنها قطعةٌ من الحُلى، وكانت نتيجه ذلك موتاً على قيد الحياة وابتسامةٍ كاذبةٍ أتظاهر بها، دموعاً تخفي ورائها كثيراً من الحِكايات، ولكن تتلخص في ترك بذرةٍ داخل قلبي وبعد قليلٍ من الوقت تُنبت كثير وتفرع وتستخرج ثمار ولكن ليست 

كباقي الثمار، بل ثمارها دموعٌ وأحزانٌ وتنهيداتٌ تنسب لقلبي الصغير الذي لا يمكنه تحمل تلك الأثقال وحده،

ما الذي فعلته ليكون ذلك عقابي؟

أذنبي أني كنت أفيض من الطيبة اللعينة قدراً كبير؟

أم ذنبي أني تعاملت مع ما يسمى بالبشر بوجهي الحقيقي ولم أرتدي وجهاً مستعارًا؟

أفتقد إجابة هذه الأسئلة بل أفتقد روحي، وفرحي وابتساماتي، وسعادتي، حقاً أفتقد أشياءً لايمكن لأحد العيش دونها، وبالرغم من ذلك ما زلت على قيد الحياة، ولكني ما زلت أيضاً أسيرةً لحزني بين أربع أركان يمتلكون دليلاً على قولي هذا، فقدت رغبتي في كل شيء، فقط أريد أن أتحرر من قيودي وأركان غُرفتي.


#سماء_ محمد

#اسيرة _القلم

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع