رحلتي اليك

القائمة الرئيسية

الصفحات




لم يكن الوصول إليك سهلًا، بل كان رحلة شاقة على قلبي، ولكنني في النهاية وصلت إلى نهاية رحلتي، وسأبد رحلة جديدة مع قلبك، رحلة أعرف فيها ما هو قلبك؟ وماذا يخبئ داخله من أمور؟ هل يا ترى أيها القلب الذي بداخل حبيبي؟ هل أحببت قلبي الذي أصبح متغلفًا بحبك؟ أصبح يهواك وماذا يفعل، أنت القلب الذي سكنه وسكن حبه وتركه يرفرف داخله، أصبح قلبي يضخ حبك وليس دمًا، ماذا فعلت بي؟ حتى أصبحت أعشقك إلي هذا الحد، حتمًا إنه سحر الحب، سحرتني بحبك، سحرني قلبك المتورد، أحببتك حتى صمامات قلبي تنطق بأسمك، هل يا ترى تحبني بهذا القدر؟ أم أن قلبك لم يصل إلى هذا المقام من الحب حتى الآن؟


# ل (شهد عبدالجواد)

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع