إنها ليلةُ النصف من شعبان وكُلٍ منا لديهُ ما يتمناه،يطلبه،يرجوه..
يدعو الله ان يتحقق..فماذا سأطلب..لدي الكثير والكثير لِقولِه..
هل اطلُبهاَ تِلكَ الدعوة التي أظن انها مُستحيلة..هل هي مُستحيلةً ع الله..لا أظُنُ ذلك..
فهو ربُ المُعجزات..هو قادرٌ..هو قديرٌ..هو مُقتدرٌ..فلن أيأس وسأطلُبُها..نعم سأطلُبُها تِلك الدعوة المُستحيلةُ في نظري..ف اطلبو ما تتمنوه ولا تسمحوا ولو لِذرةٍ واحدةٍ من اليأس ان تتسلل بِداخِلكُم..لا تيأسوا وتفائلوا واحبوا..فمن منا يدري..رُبما لا يكون هناكَ غدٍ قادم..
هاجر عبدالمنعم محمود..
تعليقات
إرسال تعليق