عندما تراني للوهلة الأولى،سيخدعك الهدوء المزيف الذى يغطي على ملامحي،تلك الابتسامة الجميلة التى أعجبتك،ما هي إلا ستار؛أُخفي به البركان الهائج داخل صدري،جذبتك سكينة وجدانى ولم تلحظ ابداً،ضغط اصابعي على قبضة يدي حتى شعرت بها تدمى؛فقط حتى يعرض قلبى عن الصراخ،وتتوقف عيناي عن ذرف الدموع ألماً عليه،رغم ذلك لم استطع كبت حزنى،فأبتْ عيني إلا أن تظهره للعيان،ولكن عقلك صغير؛فأعمى عينك عن التمعن فى مقلتيَّ،ورؤية الدموع التى تتراقص فيها؛تحاول الافلات،تجرد قلبك من الشعور؛حتى لا يشعر بقلبى الذى يتلوى من الالم؟!،ارحل فانا لا احتاج صديقا لا يشعر بتعبى،ولا يأبه بما أقاسيه مع الحياة،أريد صديقاً،يحتضن قلبى التعيس ويربت عليه،أريد أن يخبرنى دائما "أننى هنا،وكل شئ سيكون بخير".
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
عاش🤎
ردحذف