*ما يبوح بهِ قلمي*

القائمة الرئيسية

الصفحات

هذه أنا في كل ليلة، أجلسُ في غرفتي وحيدة، مع أفكاري السلبية، لقد خذلني الجميع، لم يتبقَ لي أحد سِواي، لا أحد يعرف ما يحدث بداخلي، لا أستطيع شرح ذلك لكنني أتألم بشدة، أتالم من كل ما مررت به في حياتي، ليس لدي القدرة على النسيان أو التخطي، لازلتُ أتذكر تلك المرة عندما خذلتني صديقتي المُفضلة ،أتذكر الكلمات الكثيرة المؤذية الذي قالها الناس لي، أتذكر الشخص الذي قمت بإختياره ليعوضني عن العالم وعن كل ما مررتُ به " وكيف قام بتحطيم قلبي و رحل " 

مرت الكثير من السنوات على هذه الأحداث لكني لم أنسى، لازلت تلك الطفلة الصغيرة التى تتأثر من كلمة، والتي تسعى لرؤية الأشخاص الآخرين سعداء، مازلت أتعلق بسهولة، أحاول بقدر إستطاعتي لأساعد جميع من حولي، أتظاهر بأنني سعيدة وقوية ولكنني من داخلي محطمة، 

أريد أن أخبر أحد ما بما يشغل تفكيري و بكل ذلك الخراب الموجود بداخلي، ولكنني أعلم جيدا أنه لن يفهمني احد، فأكتفي بالسكوت، أتمنى ولو أنني كنت قاسية لا أفكر في أبسط الأشياء ولا أشغل بالي بالتفاصيل، أظن أنني وقتها فقط كنت سأنعم بالراحة. "

*-آلاء عطية •• ليوڤارديا*


تعليقات

التنقل السريع