( الانهيار الداخلي )
يبدأ بتساقط التفاؤل و نمو اليأس ، حين يكون هناك مشاكل جسديه و نفسيه و لكن لا أحد يعلم و مهما فعلت لا يصدقون و يسخرون ، يبدأ بتئاكل وقتك و نشاطك و تبدأ دمعه تلو الآخرى بالنزول من عينك و أنت صامت ، دائما تري نفسك في هذه اللحظات غير سوي و تلقي اللوم علي نفسك و انت المخطأ ، و تبدأ بسماع موسيقي تؤلمك لتذكرك بخيبات أملك و فشلك و عيوبك الكثيره ، و مع كل ثانيه ترى حياتك بالبطيء و تلجأ إلى النوم و لكن لا تنام و عقلك الباطن يعمل على ايقاظك على ألامك و نظرة الناس المدمره لك ، هناك طريقين ، اولًا : تصمت و تنهار بداخلك.
ثانيًا : تنهار أمام اي شخص يهمس بجانبك لأنك في هذه اللحظه عباره عن ورقة شجر متساقطة ضعيفه ، و تفكر و تفكر دون جدوي و تدخل في دوامه الاكتئاب و الانهيار الخارجي .
الكاتبه : مريم اسكندر

تعليقات
إرسال تعليق