إلى مجهولي:
دعني أكتب أليك وأنا أؤمن بكل يقين أنك لن تقرأهُ!
ولكنني ومع ذلك أحب أن أكتب أليك، أتعلم لماذا؟
لأنك حين ستأتي إليّ
لن أزعجك بثرثرتي، رغم أن أمنيتي الكبيرة أن تأتي إليّ راغب في قلبي، وحبي، وسماعي، ومع ذلك أعدك لن أثرثر سأكون هادئة ولن أزعجك!
لكن دعني أزعجك بالحروف الآن
بدايتًا الجميع الآن يُحب وقلبه مع حبيبه، إلا أنا قلبي وحيد، أرجوك عندما تأتي أمسح على قلبي برقة أصابعك، وأحتضنه مع قبلة صغيرة، لا تهمله!
أهتم به فهو رغم خوفه، عشوائيته، ومن الممكن أن يزعجك قليلًا؛ إلا أنه سيحبك ألا يستحق الحب كل الأهتمام، إهتم به عزيز قلبي المجهول:')
گ آيه عبدالله رمضان

تعليقات
إرسال تعليق