سلاح ذو حدين ،إما أن تكون في التفكر والعبادة والخلود في الذات الإلهية وهذه أسمىٰ البلوغ بالروح في عظمةِ الخالق سبحانه؛ أو تكون في السموّ بالروح في اختيار الطريق الأنقىٰ للنفس البشرية أن تعيش في رضا وقناعة وهذا هو غنىٰ النفس عن الناس ؛
أما الحد الثاني فهو الوحده بالبعد عن الفطرة السليمة والتعاليم الإسلاميه ولو كان كل الناس من حوله ،فأنا اعتبره ميتًا، فاللهم أغننا بك عن من سواك.
_لـ ابراهيم عطية .

تعليقات
إرسال تعليق