مُتّ فِداء روحك
وما أجمل الموت بين ذِراع من تُحِب، وأن ترىٰ عيونه آخر شيء، أن تموت بين أنفاسٍ كانت أهم من أنفاسك، كنت أُريد قول الكثيرُ لكَ، وتمنيتُ لو لم تأخذني الحياة قريبًا، وجلستُ معكَ بعيدًا، وأهديتُ لكَ كَلِماتي الجليلة، كانت روحي تقف، وتراقبُ الحُب الذي في أعيُنكَ، حُزنك، وكمْ من ألمٍ صارم يتحملهُ جسدك من بعد رحيلي، لم تكُن روحي سعيدة، إنما كانت ضعيفة لا تدري ماذا تفعل، وبأي شكل تُهَوِّن عليكَ؛ فَهي لا تقوىٰ على دموع عينيك؛ فَكل دمعةٍ بِمَثابة جرحٍ في قلبها لا ينتهي وجعهُ، أحببتُكَ أكثر من روحي يا من سَكنتُ الفؤاد، رحيلي كان شيئًا لا مَفَرّ منه، وكان حُزنك لا أَمَرَ مِنهُ، بِداخلي اعتذارات كثيرة لكَ؛ فأنا تعاهدتُ مَعكَ على أن لا أفعل شيئًا يُبكيكَ، ولكنني رحلتُ دون رُجوع، لم يَكُن في يدي أي شيء في هذا الأمر لَكِن على أي حال أنا أعتذر.
#گ/ إيمان_سيد "وجع قلم"

تعليقات
إرسال تعليق