*ماذا لو؟!*
________
*هي*
ماذا لو أحبتك مريضة قلب؟ كنت أنت حبيبها، ماذا لو خُيرت بينها و بين شيء آخر؟، ماذا لو قالت لك أن ببعدك لا حياة لها؟، أجبني أيها الرجل، ماذا ستفعل؟ هل ستتخلى عنها؟، أم ستظل بجانبها و تكون خير صديق، وعونٍ لها و تكون الدواء لقلبها؟.
*هو*
ماذا لو لم أستطع أن أرعاها؟!، ماذا لو تعبت وانا بالخارج؟!، ماذا لو إصابتها وعكة صحية ولم أكن كافيًا لنجدتها؟!، ماذا لو لم يكن عندي ماهو كافٍ لرعايتها؟!، أخبريني بالله عليكي.
*هي*
عزيزي لا تقلق فقد أخبرتني أنك ترياقها الشافي، فكيف للتعب أن يمس قلبها أو أن يقترب حتى مادمت أنت بجانبها، وفي غيابك تعلم أنك ستكون قلقًا عليها وستطمئن عليها بين الوقت والآخر.
*هو*
لكني أشعر بالخوف عليها، ولا أعلم مدى قدرتي على أن أرعاها حق الرعاية، كما أخشى عليها من التعب، ولا أدري هل ستسعفني الظروف، فيتفق معها الزمن، وتقف لأجلي الساعات، حتى آتي لها بطبيب، ليقوم بنجدتها.
*هي*
أخبرتك من قبل أنك ترياقها الشافي، لما لا تسمعني، بقائك هو الأوكسوجين التي تتنفسه، أما إن رحلت، فكأنك أوقفت عن قلبها النبضات، وحرمتها آخر مساحة من الهواء الذي لولاه لمتنا جميعًا، فماذا لو لم تفعل ذلك؟!، ماذا لو رحلت؟!.
*هو*
كفي عن الكلام قليلًا، فأنا أبادلها نفس الشعور، ولربما ما أحمله لها بقلبي يفوق هذا، ولكني أخبرك عن مدى خوفي عليها، ولكن أخبريها أن لا تقلق فأنا بجوارها باقٍ ولن أرحل ما حييت.
_____________
بقلمى♡
♡ ملك احمد ماهر ♡

تعليقات
إرسال تعليق