جلد الذات

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "جلد الذات"

ذهبت إلى غرفتى واجلست على سريرى واضممت قدمى إلى واحتضنت ذاتى و اوجاعى .

دخلت فى عجله جلد الذات واطراح الكثير من الاسئله الانهايه لها دون جواب ضعيف خايف حزين واحساسى بالذنب يلاحقنى كملاحقه الحيوان المفترس فريسته وعجله نقد الذات الذى لا تتوقف أرهقت أرهقت وأكاد ان اخسر عقلى ونفسى رويدا رويدا واسال نفسى 

لماذا اتعمد ايلام نفسى وتعذيبها وهى لم تكن تنوى سوى الخير ؟

لماذا نلومها وهى كانت تبحث فى قلوبهم عن الأمان ولم تبحث عن الهوان ؟ 

لماذا نعاتبها بدلا من معاتبه من تسبب فى نزف جروحنا ؟

لماذا نقسو عليها وهى من تتالم من قسوه الوحده والحزن؟

الا نكتفى بما سببه الآخرون من الالم لنا؟

ولكن هذه المره لأن ينتهى بى الأمر بالذهاب الى الغرفه وأطلق العنان لدموعى كتتساقط كالمطر بل سافكر وافكر فكيف أتوقف عن هذه المعاناه .

بقلمى/الاء طارق "باندا"




تعليقات

التنقل السريع