سجينة أحلامي
نعم أنا تلك الفتاة... أجلس فى قفص أحلامي
بين جدران غرفتى أبني مستقبلى اللامع!
لا يهم أنني الأن سجينة؛ سوف يأتي اليوم الذي أخرج فيه من هذه القيود وأحقق ذاتي
سوف يأتي اليوم الذى أخرج فيه من غرفتى
ولكن عندما أرتب أفكارى وأقرر بماذا سأبدأ؟!
سأحقق كل أحلامى وأنظر لمن وضعنى فى تلك القيود... ولكن ليس بهدف الإنتقام
سأذهب له وأشكره على ذلك المعروف؛ لأنه ساعدنى فى تجميع أفكارى
بقلمى؛ ماجدة عبدالرحيم

تعليقات
إرسال تعليق