قلبي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 *قلبي*

عندما أخال نفسي قد عرفتُ ميوله و هواه، يصدمني ألا أحد يعرفه عداه، عندما أظنه مُلتصقًا بي ألتصاقًا شديدًا، يكون هو بالفعل بعيدًا. أعلم أنك في مدينة بعيدة عني لأميال لكني أعلم أنك تسمعني على أي حال. أنت غامض كغموض تلك السماء عند رحيل الشمس وحلول الليل، في بعض الأحيان تكون قمة في الغباء، وفي الأحيان تكون في التوقد ليس لك مثيل. هلا أخبرتني ماذا تفعل في هذه المدينة الآن؟ إين أنت على أي حال؟ أحيانًا تكون في مدينة بلا سُكان، أنت غريب بلا جدال، ما الذي تبتغيه من الترحال؟ 

أتحرك قيد أنملة تجاه معرفة كينونتك، لكن أنت مختلف تمامًا عن سُمعتك، هلا أخبرتني عنك أكثر الأن، لا داعي للقلق فأنت بأمان، أنا وأنت لسنا بعدوان، نحن واحد ولسنا أثنان، لا تتحمل الأعباء وحدك بعد الآن، فلتنطق بكل ما بداخلك كنغمات ألحان. قريبًا في هذا القلب سيظهر قوس قزح جميل، مهما كانت الظروف أبتسم لأنه ليس للابتسامة بديل، أشعل نارك، أشعل الفتيل، وأصرخ كما تشاء في النهار أو الليل. كفاك ترحال لأنك لن تجني شيئًا على أي حال. إن مُدن العالم فارغة، ليست هواك، أنها تُخفت أنوارك البارقة، لا أنتظر أحد عداك. لنتحد معًا من جديد، يمكننا معًا فعل كل شئ فريد. ولتعلم أنه عودتك سأكون أنتظرك في المطار، سأخذك في احضاني مُتناسيًا ما قد صار، لن أفتح معك اي حوار، وها أنا في الأنتظار.

#بقلم/ ريموندا حنا حبيب

#جريدة كلمات من ذهب




تعليقات

التنقل السريع