*نعم يُحبكَ*

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


نظر إلى شريط الدواء الذي بين يديه بلهفه عيناه تتراءى فيها لمعة السعادة لم يتمالك نفسه أكثر فالوانه مغريه غرس إحدى أصابعه الصغيرة داخل إحدى أعين الشريط وقبل أن تستقر الحبه داخل فمه صرخت والدته *ماهذا !ماذا تفعل!* أخذت من يده الشريط بأسرع ما أمكنها.


 صرخ الطفل بصوت عالي و اغرورقت عيناه بالدموع و انتشرت على وجهه الصغير بكى بكاءً مريراً .


هل سنقول يا لها من أم ظالمه ابكته وادمعت عيناه و اوجعت قلبه الصغير

 ذلك محال فهي أكثر من يحبه في تلك اللحظه.


*كذلك هو الله يا هذا!!* يخطف منك ما تحب لأنه بك ألطف و أحن و أرحم تظن أن ذلك الحرمان و الوجع لكنه قمة العطاء والحب منه سبحانه وتعالى تقبل أقدار الله بـالرضى فـهي الرحمه لـ قلبك حتى وإن خفي عليك أنها كذلك سيأتي يوم وتعي ان لا أحد أرحم من الله بك.


لـ *غيم البريكي 💙☁️*


تعليقات

التنقل السريع