حوار صحفي مع الكاتبة بسملة محمد

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة بسملة محمد

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

معاكي محررة صحفية «مريم طه» 

من جريدة «كلمات من ذهب» 

يشرفني اعمل معاكي حوار صحفي🫣♥


عرفني بنفسك: بسملة محمد، كاتبة روائيه، وكاتبة خواطر واسكريبتات وقصص قصيرة ، وجرافيك ديزاينر

 كم عمرك: 17

محافظتك: الفيوم 

متى أكتشفت موهبتك في مجال الكتابة: من سنة وعشر شهور. 


من هو الشخص الذي دعمك لإستكمال مسيرتك الكتابية: في الأول بابا وبعدين صحبيتي جنة وحاليًا انا أكبر داعمه لنفسي. 


من هو مثلك الأعلى والذي تفضل القراءة له من كتاب الوسط الأدبي: بقرأ لكتير جداً مش حد معين وشايفهم كلهم يستاهلوا يكون مثل أعلى.

 

هل سبق لك المشاركة في أعمال أدبية سواء مجمعه او فردية (إن وجد أذكرها): لأ مش بحب اشارك في كتب مجمعه حابة يبقى ليا كتاب فردي خاص بيا، ومأجلة دا لبعد الثانوية ان شاء الله. 


ما هو الهدف الذي تتمنى الوصول إليه مستقبلا: أكون كاتبة مفضلة لدى أحدهم، وتكون كتباتِ شيء قوي وموثق فيها. 


ما هي فائدة القراءة من وجهه نظرك ك كاتب/ة: القراءة غذاء للروح وبنسبالي متعة وركن خاص بيا بهرب بيه من كل مشاكل العالم. 


اي نوع من الكتب تفضل (ورقي/ إلكتروني) ولماذا: بصراحة الاتنين، بس الورقي أفضل لآنه بيدى متعة وقيمة خاصة للعمل. 


هل سبق لك الحصول علي ألقاب في أحدى المسابقات الأدبية (إن وجد أذكرها):لأ بس بنت من البنات اللي بتابعني لقبتني بـِ "عازفة الأوتار"  


: كل منا يواجه صعوبات في طريقه ما الصعوبات التي واجهتيها وكيف تعاملتِ معها؟ فقدان الشغف وبحاول بأقسى جهدي أتخلص منه ودا شبه ملازمني طول فترات حياتي وبيأثر عليا كتير، وسبب الإحباط من ناس كتير حوليا بس بحاول أتغلب عليه. 


هل لديك لقب؟ وإذا كان لديك، أخبرنا عن سبب اختياره؟ " عازفة الأوتار" وبنت من قرائي أخترتهولي. 


شيء من كِتاباتك؟


يَميلُ قلبي لها دائمًا، تأسرني بسمتها، قلبي لم يحب أحدًا مثلهَا قط، لم أتعلق بأحد كاهي، لم أحزن على فراق أحدًا مِثلها، وفي كل مرة أتذكر أني هُنت عليها يأسُرني الحزن، في كل مرة أتذكر حديثنًا يخفق قلبي بألم، كلمّا أتخيل عودتنا مجددًا أبتسم بحزن وأتسائل-هل سيحدث ونعود؟- هل ستعودي كما أنتِ ؟! 

أشتاق إليكِ وأعجز عن إخباركِ بذلك أن أتحدث إليك بكل عفوية كالسابق لن يحدث، أن أسرد ما يجول بخاطري دون مراعةٍ لهُ لن يحدث،

لن يحدث كل تلك الأشياء التي كُنا نفعلها سويًا فلما أنتظر عودتكِ إذن !؟


-بسملة محمد 


ما الذي يلهم قلمك عادة؟ 

النقد البناء أو كلام محفز من حد بيقرأ ليا. 


: لقد سررت جدًا بالحديث معكِ أستاذة:«بسملة محمد» 

(ذادني شرف) 🤍

، هل يمكنكِ أن تنصحي كل من بدأ كتابة حديثًا وجهي نصيحه لهم: متوقفش حلمك عشان كلام حد وخليك دايمًا واثق في نفسك انك تقدر تعمل كل حاجة اسعى أنت بس وسيبها لله، بلاش تسمع لكلام حد بيقتل فيك وفي حلمك خليك واثق انك تقدر وكمل مشوارك، راعي ربك في اللي بتكتبه وأن يكون دايمًا مناسب للجميع، 

حاول بجِد على نفسك وادخل ورشات كتابة وقرأ كتب فصحي كتير واكتب كتير كل دا هيساعدوك إنك توصل للِ عايزه في وقت مش كبير وبإذن الله ربنا هيكون معاك ويكرمك. ♥️


 ما رأيك في جريدة «كلمات من ذهب»: للحقيقة مكنش عندي علم بيها لاني مش متابعه جرايد وكدا بس اتبسط بالتعامل معاكم، وذادني شرف أني اظهر معاكم. ♥️

محرر صحفيه: مريم طه









تعليقات

التنقل السريع