بعد أن عرقلتني الحياة

القائمة الرئيسية

الصفحات

 بعد أن عرقلتني الحياة


بقلم: سهيلة منصور


بعد أن عرقَلَتني الحياةُ وهشَّمَتني، حَاولتُ النُهوضَ لمُجابهتِها، ولكن ما باليدِ حيلة فلم أستطع الوقوفَ وحدي، خذلني الجميع وتركني حتى استسلمتُ بِوَهَنٍ وكِدتُ أنسحبُ من المعركةِ التي حطمتني حتى أريح نفسي من هذا التعب، نعم، انتابَني شعورٌ بالخَيبةِ والضَجر من كل شيءٍ إلى أن رأيتها من بعيد، تلك النسمة اللطيفة المملوءة بالحُبِّ والحنان، تلك الفتاة الرقيقة، جاءت لتُضَمَّد جِراحي وتعيد إليّ أجزائي المُتناثِرة، تلك التي أصلَحتْ كُلَ انكساراتي وقَوَّمت اعوجاجاتي، تلك التي لم تُفلت يدي كما الجميع، انتشلتيني مما أنا فيه وحولتيني من إنسان كارهٍ للعيش إلى إنسان آخر، مُفعم بالحب والحياة، سأُمسِكُ بيدكِ فأنتِ ملجأي وأماني قبل أن تكوني طبيبةً لجراحي.


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع