وساوس تفتك بداخلي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 وسواس بداخلي، وظلام يحيط بروحي حتى كادت تختنق


بقلم: رنا أحمد


وسواس في كل ليلة يُمسكني، كأن موعد حضوره قد سُجل في عقلي، كالوحش يُخيفني، ذكريات مؤلمة أتذكرها، وحينها تجد الدموع ساقطة علىٰ وسادتي، جسدي منهك، والروح تكاد تخرج من داخلي؛ لتصعد إلىٰ السماء، مهلًا علىٰ قلبي أيها الوحش، ورفقًا بي فإني كدتُ أنتهي.

طاقة سلبية تخرج من جوفي، كأن حبل الأمل قد انقطع وصاله، والعقل في حالة انهيار، والقلب محطم كادت تتوقف نبضاته، وها أنا مهزومة من الحياة، والعالم بأكمله، والخذلان قد اعتدتُ عليه حتى وإن كان من أعز صديق.

آلام، وصراخ في كل ليلة لا يسمعه أحد، أفكار مؤذية لا تغيب عن عقلي ثانية، والظلام كأنه قطع معي وعدًا بألا يتركني، والحزن اتخذ نفسه صديقًا لدربي، آه علىٰ الآلام التي تقطع صدري، ووحش علىٰ هيئة ذكرياتي ينام بجواري، يشبهني كثيرًا، فقد خرج من داخلي؛ ليريكم كم من سواد يحيط بقلبي!

وكم من حزن مزق جسدي، وأنهك عقلي!

حتى وإن رأيتموه لن ولم تشعرون بنزيف قلبي، والجروح التي سببتموها لي، لكن لا عليكم فقد اعتدتُ علىٰ ذلك، اعتدتُ علىٰ الكسر، والتحطيم، اعتدتُ علىٰ قلبي الحزين، كأن الفرح شخص غريب لن يزورني يومًا.



تعليقات

التنقل السريع