اليوم يومي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 اليوم يومي


بقلم: زينب صلاح أحمد


ما سمحت لي الفرصة حتى اليوم أن أكون الشخص الذي أريده، لكن عن قريب سأخلق الفرصة وأكونه اليوم هو يومي لعيش ما أريده، لأُكِّن ما أتمناه، لأخلق ذاتي من جديد، ولكن هذه المرة ليس من رحم المعاناة، بل من رحم التفاؤل والطموح، لا بأس في أن تكون حياتي كلها عن رهان إن فزت سأفوز بذاتي وإن خسرت سأخسرها، ويكون أساس ذلك الرهان هو "التغير".


اليوم يومي لأفعل ما أحب، وليس ما يحبون، فالحياة أقصر بكثير من أن أعيشها لشيئين فقط، أولاً: إرضاء الآخرين، أو حتى التغير لأجلهم أو لأجل أي شخص منهم.

-

تصويب معتقد خاطئ


أنا أتغير لذاتي وليس لآخر منهم، سأكون أنا رغم عن أي مصاعب، سأُكْون الحياة التي أستحقها، وسأقول يومًا ما هذا ما تمنيته.

-

رسالة لك عزيزي!


مهما كان الذي تمر به الآن، إنه يحدث عن قصد، من أجل تحويلك إلى الشخص الذي خُلقت من أجل أن تصبحه في آخر المطاف.

حسنًا، ولكن إن استسلمت لن تصبح أبدًا الشخص الذي خلقت من أجل أن تكونه.


تعليقات

التنقل السريع