نهاية طريق
بقلم: شهد محمد
سلامٌ على الحبِّ يوم يأتي، ويوم يزول، ويوم يغير أصحابه ويدمر قلوب، هل هذه نهايه الطريق؟
وآآه من تلك النهاية التي حطمت قلبي وقتلت روحي، هل هذه تلك النهاية التي حلمنا بها يومًا! وخططنا لها ليلاً مع ضوء القمر ونحن نعد تلك النجوم؟!
أين هي تلك الوعود التي تعهدنها يومًا؟ أين هي أحلامنا التي رسمناها؟ ماذا عن وعد أخذته منك بأنك سوف تظل بجانبي دائمّا! أنك ستظل أماني ومصدر قوتي، حمايتي ومصدر احتوائي، إننى لم أكن لغيرك يومًا، وسأكون طفلتك الأولى، وحبك الأخير، ومن امتلكت قلبك، ماذا عن تلك كل الوعد! هل هي وعود كاذبة؟!
هل سوف تكن هذه النهاية! نهاية الطريق؟!

تعليقات
إرسال تعليق