الحُكم المُطلق

القائمة الرئيسية

الصفحات


قيامي بفعلِ أمور تُخالف هواكَ وتقليداتك لا يُعتبر حُجَّة كَي تَنعِتني بأسوأ الألفاظ، الوِحدة وعدم تقبل التَعرف على أحدٍ لا يَعنيان التوحد، والتحدث في الهَاتف مُعظم الوقت ليسَ دليلاً على أن ذلكَ الشخص يفعل ما لا يَحِل، والصُورة التي تُوضع خلفيةً لمواقع التواصل الاجتماعي غالبًا لا تصِف حالةَ الشخص، وكِتابات الكَاتب أو رُسومات الرسَّام بنسبةٍ ليست بالقليلة خالية مِما يجتاح ذهن الفَنان، والخسارة مَرة لا تعني التغاضِي عن الأمجادِ السَابقة، الجَميع يَفعل ما يُريد؛ لأنه يُوقن أن راحته لن يجدها سوى في ذلك الأمرِ؛ لذلك لا تُؤذِ أولئكَ الأشخاص فيمَا يُحبون عن طريقِ نظراتك، ضحكاتك، حديثك، ولا تَستهن بتأثير تلكَ الأمور الحمقاء على قلوبِ الآخرين؛ لأنها كفيلة بجعل الجُثمان مُدمرًا مِن شتى الضَواحي طيلة عيشته.


بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع