رُبما يومًا

القائمة الرئيسية

الصفحات

 رُبما يومًا


بقلم: إسراء الدسوقي جمعة


حينما ظن العالم أني انتهيت؛ عدتٌ كأني بُعثتُ من رماد الهزيمة، أضحيتُ أردد عبارة واحدة نُقشت بداخلي رغم الظلام، أصبحتُ أُرتل أنه لا مكان للاستسلام، في ظل الحروب والمعارك الجارية في دواخلي أتظاهر بالخضوعِ التام، أرسم هالةً من السكون يَحفها الكتمان، رغم الألم لا زلت أتظاهر أني قادرة على الابتسام، أعتزمُ الصبر وأمتهنُ الوداعة، وتلك النيران في قلبي تُقسم ألا تستتب، كلما حاولتُ إطفائها بماء الورع؛ ألهبها البشر بفحم الخذلان، وفي وقتٍ ما كنتُ أنتظر الأمان، وفي مكانٍ غابت عني ملامحهُ. انتظرتُ قبلةً حانية من أبٍ غرهُ الزمان، وحينما غلبني اليأس يومًا، علمتُ أنه لا مشرق شمس ليومٍ غابت عنه أصول الأديان، أصولٌ زينها الحبُ ولونتها المحبة بين كل الأقران، وعلمت أني لن أستسلم، وإن كانت الدنيا غرتك عني، وإن كانت الملذاتُ قد أغوتك مني، فمرحبًا بطريقٍ لم نلتقِ فيه يومًا، وأهلًا بحياةٍ لا تضمنُ سواي، لن أستسلم وإن كانت الهزيمةُ تلوحُ أمامي، وحتمًا ستشرق الشمس يومًا على طُموحاتي.



تعليقات

التنقل السريع