داءٌ ودواء

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

حينما ظننتُ أني مُحاطٌ بالمُحبين، وجدتُ أنني بمفردي، وأن الجميع كالسراب، وحينما أردتُ النجاة من أهوال الحياة، وجدتها كـ سلسال من الدماء، وأنّها تجلدُني بـ سوطٍ من الألآم،وأنا كـ الغريق في منتصف المُحيط، لا أجد طوقًا للنجاة، ويشدني إلي الأعماق، في ظلام الآفاق، وحتي النهاية..لا زلت أمد يدي نحو الأمام، لعلني أنجو من مصيري الأسود، في ليلٍ حالك السواد، رباه؟ من ذلك الضوء الأبلق، مُدت لي يد العون، تلك اليد التي تشبثت بيدي، و تلك الروح التي احتضنت روحي، ونزعت آلامي؛ فأبدلتها سكينة، وزرعت بداخلي ورودًا..أدينُ إليك يا صاحب الودِ..و كلُ الودِ إليك مردودٌ.


بقلم : إسراء الدسوقى جمعة

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع