السوشيال ميديا

القائمة الرئيسية

الصفحات

"السوشيال ميديا" لقد استولي على حياتنا مؤخرًا على حياتِنا شيء مُعين، بل وانتشر بطريقةٍ واسعةٍ في الآونة الأخيرة، هذا ما يُسمى بِـ"وسائل التواصل الاجتماعية" لقد استحوذت على حياتِنا، بل رُبما أخذت الحيز الأكبر مِن حياتنا، فما هي هذة الوسائل وما أهميتها. نأتي إلى الجانب الأول مِن التعريف وهو "التواصل الاجتماعي"، هو التعامل مع الآخرين ومعرفة كيفية افادتهم والاستفادة مِنهم، أما كلمة "وسائل" فقد مرت هذه الوسائل بمراحِل عديدةٍ: بدايةً بالرسول، مُرورًا بالحمام الزاجل والمُكالمات، وُصولًا إلي الانترنت. ففي البدايةِ كان يُرسلُ رسولُ أو رُسل بين الممالك العديدة والكثيرة ينقلون الكلام في ورقٍ مِن جلود الحيوانات أو جريد النخل، إلى أن اخترعو أوراق البردي والخشب، ثُم بدأو بالتفكير في تدريب الحمام على أن يُرسل هو الرسائل إلى المُراد تسليمه الرسالة وسُمي هذا الحمام بالحمام الزاجل، ثم في الثمانينيات تم اختراع الهاتف المحمول، لكنه لم يكن يُشبه هاتِفنا هذا!، بل كان أكبر وأكثر كُتلةً فكان وزنه يصل إلى الكيلو، بينما كانت البطارية كبيرةٌ وتنفذ في خلال أقل مِن نص الساعة!، ثُم تطور هذا الخاتف إلى أن وصل إلى هذه الامكانيات. في عام ٢٠٠٠م في أحد الجامعات الأمريكيه طالب يُدعى مارك انشاء برنامج جديد يشمل كل الجامعةِ؛ فَصمم برنامج الفيسبوك الشهير، ثُم بعدها بسنوات عديدة نحو عام ٢٠٠٤م:أُعلن أن هذا البرنامج مُتاح للاستخدام في كافة أرجاء العالم، ومع التطور نتجة باقي البرامج مِثل:الواتساب، النستغرام...الخ وغيرها وهذه الوسائل كذا غيرها لها فوائد وأضرار، فهي تساعدنا في النواصل مع بعضنا البعض بالرغم مِن بُعد المسافات، كما أنها تتمتع بالدقة والسرعة الكبيرة؛ فعندما ترسل لأحدهم رسالة تصله في نفس الوقت!، وأيضًا تصنع عالمًا جديدًا؛ يستطيع فيه كل انسان التعبير عن رأيه ونفسه، أيضًا يُبرز المواهب العديدة ويعطيها حقها مِن الدعم، لكن ما هي الأضرار! مِن أضرار هذه الوسائل هي أنها تُسبب نوعًا مِن الادمان يُسمى بالادمان المعنوي "mental addiction" وهذا الادمان هو عبارة عن: الارتباط بهذه الوسائل وامضاء المثير مِن الوقت في استخدامها في أغراض غير أغراضها الأساسية! ثانيًا فإن هذه الوسائل المدعوة بـ "السوشيال ميديا" تحتوي على الكثير مِن المواقع السيئة والاجرامية مِثل الدارك ويب "The dark web" وهو عبارة عن موقع يضم مجموعة مِن الاجرامين، القاتلين المأجورين، تُجار المُخدرات والسلع الممنوعة دوليًا، إلى تُجار الأعضاء والهاكرز! ثالثًا فهو المتنمرين، فمن لا يستطيع اظهار شخصيته الشريرة في الواقع؛ خوفًا مِن العواقب التي رُبما يتعرض لها، فيبدأ بالتنمر والاستهزار بكل مَن لا يعرفه، فهكذا لا يمكن أن يُعاقب على فعلته. علينا التعامل مع هذه الوسائل بدقةٍ وحِذر، فلانستخدمها لفتراتٍ طويلةٍ والتقليل مِن استخدامها، استخدامها للضرورة فقط، عدم التوجه نحو المواقع السيئة وأيضًا عدم الاكتراث والاهتمام الشديد لما يُقال خلف هذه الشاشات مِن اشاعات وغيرها! _انتهى!... _هبة أحمد٭غاردينيا★. "جريدة كلمات مِن ذهب".

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع