"حوار صحفي مع المُبدعة ألاء العبيري"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"حوار صحفي مع المُبدعة ألاء العبيري"

 


لكل منا موهبة لا نعرفها ولكن يأتي الوقت المناسب ونكتشف هذه الموهبة ونبدأ فى السعي وبذل اقصي ما لدينا لأجل تحقيق الهدف والحصول على اعلى المراكز فى مجالنا وهذه الموهوبة مجالها الكتابة فالنبدأ بمعرفة معلومات عنها.. 



س١/ تكلم عن نفسك وكم المعاناة التي صادفتك ف هذا المجال!؟ 



أنا آلاء العبيري، شاعرة وروائية مصرية، من مواليد محافظة الغربية.

حاصلة على:

- ليسانس الآداب في تخصص علم النفس.

- الدبلوم العام في التربية تخصص طُرق تدريس علم النفس.

- الدبلوم التخصصي في الإرشاد وعلم النفس الإكلينكي.

- تدريب إكلينكي في مستشفى طنطا للصحة النفسية وعلاج الإدمان.

وتعتبر رواية "بهمزة وصل" أولى أعمالي الأدبية.


في الحقيقة طريق الشعر العامي بالنسبة لي كان أصعب من طريق النثر؛ حيث لم يكن لديَّ العلم بماهيَّة وطرق صياغتُه ولم يُجدي البحث عنها نفعًا، وحدها الممارسة والاستمرار في الكتابة جعلتني أتطوَّر وأتدارك أخطاء الوزن إلى أن تمكنت منه بفضل الله، بينما النثر قواعد كتابتُه بسيطة ويمكن العثور عليها بسهولة من الكتب ووسائل البحث.



س٢/ من اول الداعمين اليك 

وهل استمروا ف هذا الدعم الى الان؟ 


دعمني الكثير من الأهل والأصدقاء ومن لمسوا في حرفي الموهبة من خلال شاشات هواتفهم، لكن مع الوقت قل دعمهم؛ ربما لأنهم وجدوني أسعى في الطريق دون كللٍ واتحمَّل الصعوبات بمحبةٍ وصبر؛ فقرَّروا أن يرخوا أياديهم قليلًا حتى أحتاج إليها في وقتٍ عاصف.




س٣/ ما هو اول انجاز حققته!؟ 

وكيف كان شعورك! 


أول إنجاز حققته حينما فُزت في إحدى مسابقات الشاعر الكبير هشام الجخ للوقوف بجواره على مسرح ساقية الصاوي، ولا أُنكر أنه كان إنجازًا يعج بالمشاعر المختلطة، من فرحة الوقوف بجوار القامة الكبيرة هشام الجخ على مسرح الساقية الذي حلمت بالوقوف عليه، ورهبة من مواجهة الجمهور لأول مرة، وتوتر وشغف وخوف وسعادة؛ فلم يكن هذا إنجازًا عاديَّا بالنسبة لقلبي.



س٤/تكلم عن بعض الكيانات/المبادرات التي قامت بمساعدتك للوصول الى هذا المكان!؟ 


لم أتعامل مع أيَّة كيانات أو مبادرات حتى الآن.



س٥/ هل وقفت ع مسرح قبل ذلك!؟ 

وما كان شعورك فى اول ظهور لك؟ 


أول مرة أقف على مسرح كان مسرح ساقية الصاوي بجوار الشاعر هشام الجخ، وكما وصفت سابقًا كان إنجازًا يعج بالمشاعر المختلطة.



س٦/ متى اكتشفت موهبتك

وما هى اول خطوة بعد اكتشافك لهذه الموهبة؟ 


اكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة في إحدى الجروبات الأدبية؛ حيث صادفني منشور به صورة أعلاها جملة "أكتب من وحي الصورة"؛ فوجدتني أخُط بضعة أسطر، أَعجبَ بهم الكثيرون، وهذه كانت الشرارة الأولى، وبعدها حاولت جاهدة أن أتأكَّد هل أملك الموهبة حقًا أم أنها مرة عابرة؛ لذلك واصلتُ الارتجال على الصور، حتى تأكَّدت من آراء الآخرين أنَّني أملك شيئًا فريدًا يُعبر عنهم، يُدعي الموهبة.



س٧/ من هو قدوتك ف مجالك ولماذا!؟ 


القدوة شيء مهم، لكنها تقودنا لمحاذاة الطريق، وأرى أنه لابُد من الاختلاف وصُنع طريق مُتفرّد يحمل هُويَّتي وبدون حدود للإبداع أو بدون التوازي والتطابق، كما أن كل شخص يمكن أن يكون قدوة لشخصٍ آخر في صفةٍ ما أو خُلق أو طابع كتابي أو شخصي، وأنه قدوة واحدة لا تكفي.



س٨/ هل البيئة التي تعيش فيها كانت الداعم الكبير لك ام العائق امام الوصول لحلمك؟ 


المكان عائق بعض الشيء لبُعده عن المسارح الكبرى ودا بيقلل فرصة التواجد.



س٩/ ماذا تعلمت عندما بدأت فى هذا المجال؟


أدركتُ أنَّ الحرف أمانة، والأمانة يُسأل عنها أمام الله، فيمكن للحرف أن يهدم ما بداخلك أو يعيد ترتيبه، أن يواسيك أو يشطرك إلى نصفين؛ لذلك سأسعى دائمًا أن تُحسب الحروف لصالحي ولصالح القُراء.



س١٠/ ما هى اهدافك وماذا ترى نفسك بعد خمس اعوام من الان؟ 


هدفي أن تُنير حروفي أوردة القُراء وتُشعرهم بالودِ والونس وتترك بقلوبهم بصمة لا تخلو من المحبة والأمل، أما بعد خمس سنوات سأتركها لمفاجأت القدر الوردية واللامعة في سماء الإبداع.



س١١/ ما هى اهم النصائح التي كانت الداعم الرئيس لك؟ 


الداعم الذي كنت أُحفِّز به نفسي للسعى في حياتي بأكملها كانت مقولة "ما لا يُدرك كُلّه، لا يُترك جُلّه".



وقبل انهاء هذا الحوار نريد ان توجه نصيحه للغير؟


تحلى بالصبر والأمل وواصل السعي، واستمر في القراءة والاستماع والكتابة بشغفٍ حتى وإن كانت خطواتك الأولى ضعيفة وينقصها الممارسة؛ من أجل أن تخطو فيما بعد بخطواتٍ واثقة ولها وقعٍ قوي.


ها الان الحوار قد انتهي بعدة نصائح واقوال تفيد الغير


بقلم الصحفية ومؤسسة الجريدة اسراء على ابراهيم

تعليقات

التنقل السريع