الاسكندر الأكبر

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


الاسكندر الأكبر هو ابن الملك فيليب الثاني، ولد في مدينة بيلا سنة ٣٥٦ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف أرسطو حتى بلغ السادس عشر من عمره، ويلقب بالاسكندر الثالث المقدوني، والاسكندر الكبير ، والاسكندر ذو القرنين ، والاسكندر المقدوني.


وكان كريم وشاب صغير وحكم العالم كله في عشرة سنوات، ودخل مصر عام ٣٣٢ق.م ،وكانت مصر تابعة لحكم الفرس آنذاك وكان حكم الفرس على مصر بغيضًا على نفوس المصريين، لازدرائهم الديانه والتقاليد المصرية، ولذلك استقبلوا الاسكندر بالسرور لأنهم رأوا أنه أنسب حل للتخلص من الحكم الفارسي.


وبالفعل أظهر الاسكندر إحترامه للديانة المصرية ولكبار الآلهة، فزار معبد الإله آمون بواحة سيوة، حيث تم الإعلان فيه بأن الإله آمون هو والد الإسكندر، لذا فقد لاقى ذلك المعبد شهرة واسعة عند الإغريق.


وحينما كان الإسكندر يسير بمحاذاة شاطئ البحر المتوسط لفت إنتباهه موقع قرية صغيرة يسكنها الصيادون المصريون تعرف باسم راقودة وهي تقع بين البحر وبحيرة مريوط، فقرر الإسكندر إقامة مدينة جديدة عند هذا الموقع.


وكان السبب في تخليد هذه المدينة الجديدة تخليد إسم الإسكندر، بالإضافة إلى إقامة ميناء يتمتع بدور كبير من الناحية السياسية والتجارية، وعهد إلى دينوقراطيس المهندس الإغريقي أن يقوم بتخطيط المدينة على غرار المدن الإغريقية ذات التخطيط الهيبودامي.


وبعد رحيل الإسكندر عام ٣٢٣ق.م قسمت الإمبراطوية التي سعى الإسكندر على وحدتها، بعد أن حدث جدل بين المؤرخين فالبعض يقول بأنه لم يترك وصيًا للحكم من بعده فيقول أحدهم أنه عندما كان على فراش الموت سأله أحدهم بأن من يتولى العرش من بعده فأجابه الإسكندر للأقوى منك، ولكن ذلك أحدث صراعًا بين القادة فاتفقوا على أن يتولى العرش ابن الإسكندر من زوجته روكسانا والذي لم يولد بعد، والبعض اتفقوا بأن يتولى العرش أخيه من والده وكان ابنًا غير شرعيًا، ولكنهم قسموا الإمبراطوية إلى أقاليم وكل قائد يحكم إقليمًا حتى تفككت الإمبراطورية.



_إيناس عبدالله أبوالفتح

تعليقات

التنقل السريع