الفراق الموجع

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


أيها الحزن الساكن كياني على فراق قطعة من روحي، أيها الألم الذي لا يفارقني رفقًا بحالي، فدائمًا وجيعتي على فراقك يا حبيب الروح يتجدد، وناره لا تخمد، ويأن قلبي لفقدك، فهل تعلم كم أشتقت إليك؟ هل تعلم كيف هو الحنين إليك؟ 

أشتياقي لك وحنيني إليك وتفكيري في حالك كيف هو؟

أشياء تسلب مني طعم الحياة، فكيف يهدأ القلب وأنت عنه غائب، فالحياة دونك باهتة وكل شيء صامت ، فأنت كنت مني كروحي بل أشد حبًا منها، أيها الغائب الحاضر ليتك معي أسرد لك حكاياتي كما في الماضي، فتحلو معك أوقاتي وتعلو ضحكاتي وتزدهر أيامي بجمال طلتك ونور بسمتك، وحضور هيبتك. غفر الله لكَ ما تقدم من ذنبِ وأسكنك فسيح جناته.

بقلم الكاتبة/ أسماء إبراهيم عبدالتواب "هُنهَ"

تعليقات

التنقل السريع