أنت لا تدرك معنى وجودك بقربي، وماذا يُعني لي! ولا تدري ماذا يُعني لي أحتساء الشاي معك! فوجودك وأحتساء شايي معك ليس عاديًا، ولا شيء مُسلم بِه، وجودك حياة، أمان، سلام، راحة واطمئنان، فاصل مريح من مشقة الحياة؛ فحين أميل إليك وأضع رأسي على كتفك؛ أشعر بالسكينة تغمرني والسلام يُحيطني، تهدأ روحي بقربك، تختفي ندبات قلبي المحفورة بأوردته، وأتسأل حقًا، كيف لحُبك يأويني ويطمئنني هكذا دون جهدًا منكَ؟ كيف لجِلسة واحدة معك تُنسيني مواجع الحياة، تُعيدني طفلة بريئة، وصدقًا كم تمنيت لو أنني قادرة على البوحِ لكَ بما يحويه قلبي من مشاعر، وما تكنهُ الروح لكَ من وجدان، ولكن جَلّ ما أشعر بِه لا يقص بكلمات يارفيق الروح، فالصمت سيد المكان.
بقلم الكاتبة/ أسماء إبراهيم عبدالتواب "هُنهَ"
تعليقات
إرسال تعليق