لم أكُن اعلم، فـ أنتَ لم تُخبرني، فقط نظراتك كانت تكفي، بالطبع اعتقدتُ انه ينظرُ لي، ولكن الواقع كان ليس عادلاً، جفت عيناي مِن كثرة البُكاء، فـ ماذا افعل إعترافي لم يكفي أفعالي لم تكفي لم يكفي شيء، تمنيتُ لمعه عينيكَ، تمنيتُ إبتسامه حتى وإن كانت خِداع، أُمنيتِ كانت مُجرد كلمه صادقه ولكن لم تقل...تقل شيء، فضلت الإبتعاد ولكن..ولكن لم تختفي إبتسامتك من أمام عيناي ليست إبتسامتك فقط بل "أنت" ،أعدُكَ سأنساك ولكن حين أختفي لا تعُد قائل:أين أنتي أيتُها العاشقه!
لأنني سأتي إليكَ مُسرعه بغباء ضخم يعطيني فكره انكَ قررت الأقتراب، أعلمُ انك لم تُحبني ولن تحبني فأنا لستُ بجمال معشوقتكَ الحبيبه، أنا أُفرغ حُزني في قطعه ورق ولكن هي تفرغُ حُزنها في أُذنيكَ، وأنت تجلسُ تُنصت إليها، أرجوك أذهب ولكن لا تتركني، تمنيتُ ولو يوم..بل لحظه أعيشها معك في صِدق وليس خداع، جائت فكره الكُره استبعدتها قائله: أياك وإذاء عشقي فلن اُدخِل بعقلي فكرتك السخيفه بل لدي أمل على قدومه مره أخرى.
بقلم/فرح عبدالمنعم "ذات القلب الأسود"
تعليقات
إرسال تعليق