دئمًا كنت أرىٰ الحياة بنظرة المتشائم، لم أكن أرىٰ فيها أي شيء سوىٰ الآلم، كنت دئمًا أتمنىٰ الموت، أصبحت كارهًا للحياة بما فيها، كنت دئمًا مثل طائرٍ جريح لا يستطيع الطيران، ولكن في ليلةٍ من الليالي المظلمة، أخذت قراري الأول؛ لتغيير حياتي، حاولت البحث عن السعادة، رأيت نِعَم ربي التي لا تحصىٰ، فَلك الحمد يا ربي علىٰ نِعَمك، حاولت معاندت الحياة؛ لأصل إلىٰ السعادة الحقيقية، حاولت تطيب جروحي؛ لأطير بأحلامي بعيدًا، وكلما حاولت الحياةٌ هزيمتي أُثبت لها دائمًا أني أقوىٰ، ونجحت في ذلك، وأنا الآن أعلم جيدًا أن كل شخص منا يستطيع أن يجعل حياته جحيمًا بالتشائم، أو يجعلها جنةً بالتفائل.
لـ علياء حسين.
تعليقات
إرسال تعليق