كتبت:جهاد عبدالعال
"حسنة الدنيا"
"لم أشعر سوى بصوت زجاج ينكسر شق هدوء الليل، وصوت صرخة صغيرة أخترقت جدران قلبي"
-ماذا حدث؟
_صدقني لم أقصد ذلك، أعلم أن حاسوبك يهمك كثيرا، ولكن سقط دون وعي مني.
-حاسوبي ماذا أيتها البلهاء لقت سقط قلبي من رجفته عندما سمع صرختك.
_أسفة صدقني لقد خرج مني ذلك الصوت دون شعور من رجفتي.
"لقد كان ذلك الحاسوب هام جدا لي، بداخله الكثير من الملفات الهامة، ولكن لم ألاحظ الحاسوب عندما هرولت للغرفة، بل لأحظت يداها المرتجفتان وعيناها الخائفة التي على وشك أنهيار الدموع منها، تقدمت بخطوات بطيئة منها وأبعدتها عن موضع البقايا وقمت بمعانقتها لتشعر بالأمان، غاضب وعلقي تشوش فقد فقدت الكثير من الأشياء المهمة بذلك الحاسوب، ولكن أن عاملتها بقسوة سأفقد محبتها أيضا ولن يعود الحاسوب، الأمر معقد بعض الشيء لما يهمه الأمر، أن لم أكن متيما بها لم أكن لأشعر بها عند غضبي، تلك اليد المرتجفة أن لم تجد أمانها بيد يداي لماذا خلقت يداي إذا، لم يكن الخطأ متعمد وأن كان كذلك فهذا لن يكون الوقت المناسب للعقاب"
_لم تحزن أليس كذلك
-كيف أحزن وزوجتي الجميلة بخير وبين أضلعي الآن.
_أياك أحب بل متيمه بعيناك يا عزيز قلبي.
-لنحطم كل يوم حاسوب إذا، لاستمع لذلك الغزل.
_كنت خائقة.
-رأيت ذلك بعيناكي ولكن لا يخاف المرء من أحبته، وأن زار قلبك شعور الخوف مني حينها فقط ستعلمين أن حبك قد توقف، فالحب والخوف لا يجتمعان فى القلب لذات الشخص، وأنا لن أسمح لذلك الشعور بزيارتك يوما.
جمالووو
ردحذف