ربما فقيدتي توارت عن الأنظار ، لكن روحها ما زالت تسير جانبي ، نعم اشعر بها وكأنها عابرة حولي ، تطمئننى ، لا أعلم ربنا أختلق ذلك الشعور ، لكننى أشعر بالأمان الذى لطالما كنت استمدة منها ، من مراسيلها التى لا طالما كانت حبل الوصال بيننا ، ها هى تلتحف حول روحها ؛ لتغمرني بالحنان حتى بعد رحيلها ، فقيدتي التي أحببت مرافقتها لبت نداء العهد بيننا ؛ لترافقنى بعد وراعها من جديد ، اشعر بمشاعرى المختلطه ما بين الإستيعاب والرفض ، وشريط من الذكريات ينسدل أمامى ، يرغمني على الإستسلام لما هو محال حدوثه ، فى الحقيقة أحاول الثبات ، لأتخطى فرض وجع رحيها ، لكن مشاعرى تأبه الخضوع للواقع ، وتريد مسايرة المستحيل ، فكيف لا وهى من أعتاد القلب على مجاورتها له أيرفضها الآن ؟!
#رحمه مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق