-ما يُبكيكَ يا أَبا بكر؟
-قالَ رأيتُ رسولَ الله يَبكي فَبَكيتْ..
أعظم مثال للصداقة؛گان رسولُ اللهِ وأبو بكر!يُعاد هذا المشهد ببالي مرارًا وتِكرارًا وگأنه شريط سينمائي يَمر بِبُطئٍ،وأتسائل مما صُنعتْ علاقتهم لِتكون بتلكَ الصلابة والمتانة؟مِنَ الحديد الصُلب؟ لأ أظن؟في نظري الصُلب هَشْ مُقارنةً بِعلاقتِهم.
جَلستُ بِمفردي متعجبةً مِن حال مَن يُسمونَ أنفسهم أصدقاء!مالِ صداقتهم وبداخل كلٌ منهم ندبةً صَنعها الآخر،أهذة هي الصداقة؟وحالُ آخرين منغمسين في المعاصي ويقولون: نحن أصدقاء،الگثير والگثير ولكن ما ترآءَ لِيْ أنهم مخادعون،ءأصـدمتَ عزيزي القاريء؟ولَكِنها الحقيقة،خُذْ نفسًا عميقًا وَهَلُمَ معي لِآخُذَ مِن وقتكَ بضع دقائق أُحدِثَكَ فيها عن منظوري في الصداقة.
الصديق لِمَن يَصدُق،يتسابق معي علي فعل الخيرات،يَشُدَ أزري،الركن الآمن،العقل الراسخ،باختصار إنما الصديق لِيُعين لا لِيُميل.
وضعتُ قلمي بعدما نفذَ حبرُ كلماتِ،وبداخلي يدور"أَما زِلنا علي سفر لِنلقيٰ صديق؟أما زِلنا في انتظار محطة الهبوط؟"
. سحر العشري"حورية"
مبارك مبارك مبارك يا حورية ❤
ردحذفجميلة ي حورة اللهم بارك♥️♥️♥️
ردحذفرائعة بل أكثر من رائعة واري فيك كاتبة عظيمة ويسجل اسمك مع العظماء
ردحذف