طريقي ينعكس عن الأخرين، أو ربما الأسهم هي التي توجهني إلىٰ ذلك؟!
فيمضي الناس في طريقهم المعتاد أو الأصح بالنسبة لهم، ويكون الخطأ بالنسبة لِيّ مع أنه الأصح لِكي ينبغي أنْ أسير مع الأسهم التي توجه السير بها؛ ولكني منزوٍ عن الأشخاص بلْ العالم بأكمله، وبطريقة فكرهم المعتادة التي لا تُناسب أعتقادي الفكري، ألآ أنني مختلفًا عن الباقين بلْ الأختلاف يُماثل لِيّ بأنه تميزًا علىٰ عكس ما تشير لهُ الأسهم؛ كأنني مثل قطار يتوجة إلىٰ محطةً عدة ولكنه في النهاية ينتهى إلىٰ طريقة الذي أعتاد عليه دونًا عن الباقين، أيعني ذلك أنني لا أُود السير في طريقًا مخالف كما يشير إليه عقلي في فعلة أم ماذا؟
كاد أنْ يُراودني شعور بأنني مرفوض مِن كُل الأتجاهات منبوذ مِن بعض الناس لذا تُشير الأسهم دائمًا عكس الطريق الذي أخطو بها، أعلم أنّ هذا الأختلاف قد يكون للبعض شيءٍ غريبًا ولكن في النهاية كُلًا مِنّ يفضل السير في طريقه الخاص عكس ما تشير إليه أسهم الحياة
بقلم: سارة الصياد|°طيف
تعليقات
إرسال تعليق