في منزلي الصغير أجلس خلف النافذه
أرا أجساد مجهولة تتحرك حول المنزل لا ابالي بهم ثم
اذهب الي عملي وأعود إلى بيتي بعد يومٍ طويلٍ من العمل مستعداً للاسترخاء أبدأَ في الغياب في نومٍ مريح،وأغيث ف بئر الاحلام وعندها هذا الوقت اسمع من يهمس باسمي أنا أعيش وحيدًا أمد يدي إلى مفتاح النور، لكني أجد يدًا أخرى هناك بالفعل وعيون الشر تراقب مثل السحاب وعقلي يردد لا تخف من الوحوش، بل ابحث عنها انظر إلى يمينك، إلى يسارك، وانا أنظر في قمة خوفي وكلما انظر روحي تنسحب ببطئ راحت تتمسك بجسدي من الداخل محاولة الاحتماء والاختباء، وجسدي يتشبث ورغم ان في شدة الحر يتشبث بروحي مرتجفًا كأم تحمي طفلها رغم خوفها قلبي أصيب بالهلع عندما لمحت شخصا يمر علي النهر وانا أنظر خلف النافذة الزجاجية الصغيرة وبينما مفاصلي ترتعد، وعيوني جاحظة، وعقلي لا ينفك عن التفكير،وكأنه دلو ماء انسكب عليا دفعت الباب بعنف
استجمعت قوتي كلها وتوقفت الرجفة التي كانت تعتريني، فكرة لمعت وجعلتني أغدو كجندي حرب غير آبه بالموت أو الحياة.
الكاتبه/ دعاء سعد"عازفة الأمل"
تعليقات
إرسال تعليق