"حوار صحفي مع الصحفي المُبدع أحمد عادل"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"حوار صحفي مع الصحفي المُبدع أحمد عادل"

 


لكل منا موهبة لا نعرفها ولكن يأتي الوقت المناسب ونكتشف هذه الموهبة ونبدأ فى السعي وبذل اقصي ما لدينا لأجل تحقيق الهدف والحصول على اعلى المراكز فى مجالنا وهذا الموهوب مجاله الكتابة فالنبدأ بمعرفة معلومات عنه.. 


س١/ تكلم عن نفسك وكم المعاناة التي صادفتك ف هذا المجال!؟ 


بداية اشكركم على اسئلتكم الجميلة وأتمنى ان تكون الإجابة إثراء للحوار الممتع.

أنا أحمد عادل عثمان كاتب وصحفي 

رئيس مجلس إدارة جريدة الرأي الحر الإخبارية

من مواليد المنصورة الدقهلية عام 1999 

ولي عدة إصدارات ومقالات كتاب حكايات الظلام، عالم المعرفة،اكتئاب حاد، الإنسان أصله بلح

حصلت مؤخراً علي أفضل كتاب الالكتروني في عام 2021

وأفضل كاتب مقالات في عام 2021 

المعاناة كانت كثيرة لكن كنت لم اصغ إليها،في المعاناة في نشر أي عمل أدبي وفي إقناع الأهل والناس انك كاتب وقد غيرة مسار البشرية المعتاد علي أنك لابد أن تكون طبيب أو مهندس لكن كاتب هذا كان غريب بعض الشيء




س٢/ من اول الداعمين اليك 

وهل استمروا ف هذا الدعم الى الان؟ 



لم يكن هناك أي دعم في البداية الي أن أصبحت معروف الي حد ما جاء من هنا كل الداعمين، حتي اكمل مسيرتي الأدبية والعلمية والثقافية



س٢/ ما هو اول انجاز حققته!؟ 

وكيف كان شعورك! 


أول إنجاز كان عندما انتهيت من أول عمل أدبي كان مجموعة قصصية، لكن السعادة لم تكن هنا، السعادة هي عندما حصل هذا العمل علي المركز الأول في مسابقة تابعة لدار النشر 

كنت سعيد جداً طبعا،




س٤/تكلم عن بعض الكيانات/المبادرات التي قامت بمساعدتك للوصول الى هذا المكان!؟ 



لم يكن هناك أي كيان أو مبادرة ساعدني حتي الآن أنا من يهاجم الكثير منهم، وانا كنت مؤسس مبادرة الفكر الحر لمساعدة الشباب دون أي استغلال من اي طرف آخر وكنت أريد أن اوصل رساله أن الأدب ليس كم الكتابات الهائلة الي يكتبها الكاتب بل هي علم وثقافة،




س٥/ هل وقفت ع مسرح قبل ذلك!؟ 

وما كان شعورك فى اول ظهور لك؟ 

لم اقف علي مسرح من قبل، لكن أول ظهور لي علي التلفزيون كان صعب جداً في البداية بالنسبة لإنسان خجول وانطوائي





س٦/ متى اكتشفت موهبتك

وما هى اول خطوة بعد اكتشافك لهذه الموهبة؟ 


اكتشفت موهبتي منذ الصغر لكن لم أكن اهتم حصل بعض المواقف الطريفة في الصغر جعلتني لا افكر في الادب عموماً

لكن منذ خمس سنوات بعدما قرأت الكثير من الأعمال الأدبية وقررت أن أبدأ في تدوين أول قصة من هنا اكتشفت الموهبة



س٧/ من هو قدوتك ف مجالك ولماذا!؟ 

دكتور أحمد خالد توفيق

لأنه من جعل الشباب يقرأون




س٨/ هل البيئة التي تعيش فيها كانت الداعم الكبير لك ام العائق امام الوصول لحلمك؟ 


الريف كان عائق كبير أمام الوصول إلي حلمي،




س٩/ ماذا تعلمت عندما بدأت فى هذا المجال؟ 


هو إنّ الآراء قد تختلفُ من شخصٍ إلى آخر، وهذا الاختلاف حَتمًا لا يجدُر أن يؤدّي إلى اختلاف القلوب، فالشخص العاقل والمتزن لا يهمُّه ما يقال في البدايات، فالمهم هو الوصول إلى الفكرة الصحيحة والمنطقية،



س١٠/ ما هى اهدافك وماذا ترى نفسك بعد خمس اعوام من الان؟ 

هناك أهداف كثيرة واسعي الي تحقيق الأهداف انشاء الله

لا اعلم أني شوف اكون هنا بعد خمس أعوام ام لا،



س١١/ ما هى اهم النصائح التي كانت الداعم الرئيس لك؟ 


اهم نصيحة كانت هي كيف تقترب من عملية الكتابة، يكمن السر في أن تكون هاوياً. أنت لا تكتب من أجل المال بل للمتعة. يجب أن تكون الكتابة مثيرة، ليس أثناء الكتابة، ولكن حين تنتهي لا بد أن تشعر بالإثارة الممتعة، ولا يعني هذا أيضاً الفخر وأن تجلس مبتهجاً بما كتبت، بل يعني بشكل أكثر وضوحاً أن تعي أنك قدمت أفضل ما لديك. بمرور الوقت ستشعر أن أفضل ما لديك هذا يتحسن كثيراً.




وقبل انهاء هذا الحوار نريد ان توجه نصيحه للغير!؟

وأخيراً، فإن الكتابة عمل فكري مجهد، بيد أن ثمرته أكيدة، وتأثيره كبير، ولذا يزداد الحرص على نقل هذه التجارب، وتلخيص أهم الكتب التي تفيد الجيل الجديد من الكُتَّاب والكاتبات، عسى أن تكون دليلاً مفيداً لهم، وأن يستثمروا الوقت الذي تمنحهم إياه هذه الخلاصات؛ في مزيد من القراءة، والجد، ليكونوا مجاهدين مصلحين بالكلمة الحرة الصادقة القوية

 كتابتك لن تغير العالَم لكنها ستحدث تأثيراً




ها الان الحوار قد انتهي بعدة نصائح واقوال تفيد الغير


بقلم الصحفية ومؤسسة الجريدة اسراء على ابراهيم

تعليقات

التنقل السريع