"مِنْ قَلبِي المُتَيم بِكَ إلي قَلبِكَ"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"مِنْ قَلبِي المُتَيم بِكَ إلي قَلبِكَ"

بدايةٌ لا أعلم ولا أكادُ أفهم كَيفَ وَقعتُ بِحُبك؟

 لا أعرف كَيف لهذه المشاعر أن تجتاحني وأن تبقى تُرافقني مشاعر طويلة الأمد؟

 كَيفَ للوقوع أن يكونَ بك؟

 لا أعلم لماذا عِندما أراك أشعُرُ بالفرح. وبعدها بثوان وعُقبَ رمش العين أحزن بأنَّ هذا الشعور استوطن قلبي بِمفردي ولم يستوطن قلبكَ أيضًا؟

 ونُصبح للّشعور مُتبادلين، كم تسألتُ في إحدي الليالي الصماء عن شُعُوري الذي أغرقني في نهره؟

 وعن قلبي الذي هواك وأنتَ لا تهواه، وعن تفكيري الذي يُفكر بك وأنتَ لا تُفكر بي، وعن شُعُوري بالسعادة عِندما أراك وأنتَ لا شُعُورَ لك عِندما تراني، وعن حجم حُبيّ لك وأنتَ لا، ليس بِقلبكَ ذرة لي مِن الحُب، وعنْ مُعاناتي بمجابهة حُبًا إستوطن قلبي وكانَ من ناحية واحدة وهيَ ناحيتي، وانتَ لا حياة لِمن تُنادي، "كُلَّ قلبي لك، أتمنى أن يعودَ إلي إن لم تشاء الأقدار أن تجمعنا بِنفسِ مُستوي الحُبّ المتراكم بِقلبي لك" 


#منة _عبدالرحمن. 



تعليقات

التنقل السريع