صِرَاع دَاخلِي

القائمة الرئيسية

الصفحات


 أَظهَر عَكْس مَا بِداخِلي، أَبقَى هَادِئ مِن الخارج وَداخِلي صِرَاع، اَلجمِيع يَرَاه غُموضًا؛ وَأنَا فِي الحقيقة عَالِقة فِي الدَّاخل، أودُّ اَلخُروج ولَا يُمْكنني؛ صِراعًا بَيْن كَونِي على حقِّ أُمِّ خطأ، أن أَكُون بِتلْك العفْويَّة، فأنَا أَعقَب كُلُّ الوقْتِ على كَونِي صَادِقة، كَونِي لََا أَملِك حِقْدًا إِلى أَحدُهم، كَوَّن قَلبِي غَيرهِم، أَعقَب كَونِي مُسَالمَة، تِلْك الصَّرعات كَثرَت وَرأسِي يُريد الانْفجار، أُريد اَلخُروج مِن كُلِّ هذَا قَبْل أن أَفقَد مَا تَبقَّى لِي مِن ذَلِك اَلهُدوء، لَو فقط تَركُوني وَشأنِي، أَصبَحت أَتمَنى فقط أن يَمُر الوقْتُ بِسلام ، دُون صِرَاع فِي رَأسِي؛ فأنَا مُشَوشَة، وأشْعر بِضيق النَّفْس، حقٌّ صَعْب قِتَال النَّفْس ل نفْسهَا، فَهذِه الحرْب أيًّا مِن س يَفُوز أَنْت الخاسر فِي النِّهاية .


بقلم : مَاجِدة عَلَام

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع