#شاب_خذله_الزمان
التعريف بشخصيات الرواية.
.
بطلة الرواية_بيسان_
في السادسة عشر من عمرها.
تمتلك بشرة بيضاء وعينان خضراوان؛شعرها اسود يصل إلى نهاية ظهرها؛عنيدة جدا وتحب المشاكل.
قصتها ستتعرفون عليها خلال أحداث الرواية.
والدة_بيسان_فاطمة.
في الثلاثون من العمر
تحب بيسان كثير بحكم انها ابنتها الوحيدة.
والد بيسان_محمد_
في الخامس والثلاثون من العمر
له شخصية عنيدة وقوية؛
لايهتم بابنته أبدا.
.
.
بطل الرواية_هشام_
في السابعة عشر من العمر
يمتلك بشرة بيضاء وعينان زرقاوان؛شعره أسود طويل نوعا ما،قوي جدا يحب الألعاب الرياضية.
_عائلة هشام لن تظهر بكثرة في الرواية.
#يتبع
_شاب خذله الزمان_
الفصل الأول
.
"كل الخيبات عادية، إلا خيبة صديقك المفضل، عندما تكتشف أنه لم يكن أبدًا صديقك."
#لقائلها
.
في إحدى الدول العربية
في منزل متواضع
يسكنه عائلة صغيرة
مكونة من ثلاثة أشخاص
يتوكن من غرفتان صغيرتان
.
كانت تقف امام
المرآة وتنظر لنفسها بابتسامة على شكلها
فتحت شعرها اللذي
يصل إلى نهاية ظهرها
كان ينسدل فوق
اكتافها وكانه خيوط من الليل لشدة سواده
بعد ذلك توجهت
إلى سريرها وبدأت تبحث عن أصدقاء في مواقع التواصل/كما تفعل دائما
.
.
في مكان اخر
.
كان يركض مسرعاً
إلى خارج المنزل
اوقفه صوت والدته
وهي تقول:بني إلى اين انت ذاهب؟
توجه إليها بابتسامة
ثم قبلها على رأسها وقال:إلى النادي،هل تحتاجين شيئاً؟
الام بابتسامة:لا؛وفقك الله
ابتسم لامه بحب
ثم توجه إلى سيارته
.
.
في منزل_بيسان_
قالت بتضجر:اففف ما
هذا لم استطع الحصول على حساب واحد!
ثم لفت انتباهها منشور من حساب
اسمه_شاب خذله الزمان_
قالت بمكر:هاقد
حصلت على حساب أخيراً ولكنه مثير للاهتمام
يبدو أنني ساستمتع
كثيراً هذه المرة
.
.
في سيارة هشام
.
بينما كان يقود
سيارته وصلت له
رسالة لم يهتم لها وواصل طريقه إلى النادي
.
بيسان بغضب:اااآه منه لماذا لم يفتح رسالتي ولكنه سيرى
والدة بيسان وهي
تقرع الباب:بيسان ابنتي هيا الطعام جاهز
بيسان بصوت مرتفع حتى تتمكن امها
من سماعها:حسنا سأتي الان.
ثم قالت
بمكر:سترى أيها الشاب سيخذلك هذا الزمان مرارا وتكرارا
.
.
في الليل
.
_عاد هشام من
النادي وتوجه إلى
غرفته
بينما كان على وشك
فتح هاتفه سمع صوت قرعات الباب
هشام بابتسامة:من هناك؟
والد هشام:هذا انا
هشام:تفضل
والد هشام وهو
يفتح الباب بابتسامة:كيف حالك يابني؟
هشام بابتسامة لوالده:بخير الحمد لله
والد هشام:العشاء
جاهز هل انت جائع؟
هشام بحب
لوالده:لست جائعاً فقد تناولت العشاء في الخارج
والد هشام
بابتسامة:حسنا انتبه لدراستك
ولاتنسى حفظ القرآن أيضا
هشام بابتسامة:حسنا
والد هشام:مع السلامة.
ثم توجه إلى صالة الطعام
.
.
هشام/كنت
متعباً جدا
لا أعلم ماهذا التعب اللذي يجتاحني.
وبينما كنت على
وشك الذهاب
في نوم عميق
تذكرت تلك الرسالة
اجتاحني
الفضول لمعرفة
محتواها
اخذت هاتفي
وقمت بقرأتها بصمت وصدمة من محتوها
.
.
منزل بيسان
.
والدة بيسان
بحب:نامي جيدا
حبيبتي والدك سيتأخر هذه الليلة.
بيسان وهي تحدث
نفسها بحزن/ما الفرق إذا كان سيتأخر ام لا؟
في كلتا الحالتين
لا ينتبه لوجودي على الإطلاق.
والدة بيسان
بقلق:بيسان هل هناك شيء اين ذهبتي بتفكيرك؟
بيسان بابتسامة:ها لا شيء امي
ثم قبلتها وتوجهت إلى غرفتها
.
.
منزل هشام
.
كان يقرأ محتوى
الرسالة بصدمة وحزن أيضا
_محتوى الرسالة:مرحبا
شدني اسم
حسابك هذا اعتقد
انك عانيت الكثير في حياتك انا أيضا
مثلك وحيدة وعانيت الكثير
هل تقبل صداقتي
أخبرني بقصتك وانا أيضا سأخبرك
اسمي بيسان في السادسة عشر من العمر
أرجوك اقبلني كصديقة او كأخت.
هشام بحزن وضياع:ما اذا افعل الان؟!
هل اقبل صداقتها قد استطيع التخفيف عنها؟
بينما هو في حيرة من امره وصلت له رسالة أخرى وكان محتواها:هل ستوافق ام لا؟
.
.
إنتهى الفصل
#يتبع

تعليقات
إرسال تعليق