فتاه
وليست تشبه اي فتاة اخري، كانت ذو ابتسامه مبهجه، ذو قلب رقيقه ، ووجه ارق، كانت لمسه يديها ليست لها مثيل، وكان حنين الكون في صوتها ،اما عن عيونها فكانت تشبه الأزهار الملونة ، وكأن الخالق لم يخلق مثلها ، انظر اليها والي جنانها المحب الي قلبي كعاشق ولهان ، اتوه في ضحكتها وكأنها طفله ذو أعوام قليله ، كانت ومازالت تعطيني امل وحياه، كانت الشئ ومازالت الشئ السكري المنير في دنيتي ، كانت وستبقا طفلتي المدلله، وانا سأبقي العاشق الولهان لطفلتي المدلله .
الكتابه مريم حسين ( غزل)

اللهم مابارك
ردحذفجامدددد
ردحذف