يسود قلبي الظلام، ارسم إبتسامة مزيفة يكسوها الألم، مشتت ولا أحد يعلم ما بداخلي، كثرت ضغائن الحياة فما السبب؟ سأقول لكم، السبب ليس أنا ولكنه فُرضَ عليّ من قساوة قلوب من يطلق عليهم الأهل، ولكن عن أي أهلٍ تتحدثون! أتعلمون أن سبب النجاح أو الفشل متوقف عليهم، كيف عليّ أن أتقدم للأمام نحو تحقيق الأهداف وهم القسوة قد طغت قلوبهم؟ لم أرىٰ منهم ما يتردد دومًا على مسامعي بأنك ستصل
كيف عليّ أن أتخطى كل هذا؟ أظهر بأنني لا أُبالي ولكن داخلي يتمزق وأن أرىٰ من هم سندًا وعونًا لأبنائهم، اليد التي تربت على أكتافهم، مصدر الحب والإلهام وسبب النجاح، نعم فهم العامل الأساسي في كل شيء، ماذا عليّ أن أفعل؟! جعلوا داخلي يتآكل، جعلوني أتسائل دائمًا ما الخطأ؟ لم أفعل شيئًا؛ لتكون تلك هي المعاملة، أتمنى أن أنجو من تلك المحنة، وأن أحظى ولو بالقليل من مساندتهم لي، وأن تظل حياتي كما يتمناها أي شخصٍ كان، ليست بصعبة تلك الأمنية، فقط أتمنى تحقيقها.
الكاتبة/آية رجب"غيث"

تعليقات
إرسال تعليق