لقاء بين الغيوم.

القائمة الرئيسية

الصفحات



ستكون رحلتناَ طويلة لذلك حاَن الوقت لنلتقي. 

صوتهاَ قد جذبني إليها كماَ إنني شعرت انها تخاطبني نظرت إليها وقد خابَ ظني وشعرت بشيئاََ من الغرابه، كانت تتحدث مع الكتاب الذي تعانقه يداهاَ لم تكن تخاطبني، أبتسامة خفيفة أستحوذت على وجهي لتقع عيني علي الكتاب بيدهاَ. 

"حب بعد النهاية"

لم يسعني الصمت! هذه روايتي المفضلة وحقاً تمنيت أن أحدث أحدهم عنهاَ ولن أجد أفضل منهاَ، فتاة تعامل الكتب علي إنهاَ أقرب أصدقائها.


"لن تقرأي أفضل من تلك الرواية".


كنت أخشي ردة فعلهاَ لكنهاَ كانت حقاً لطيفة.


"كان انطباعي الأول عنهاَ انها مثالية".


" وبعد قرأتها سيرافقكِ ذاك الأنطباع دوماً".

أجبتهاَ وكان الحماس واضح بنبرة صوتي لتقابلني بأبتسامة.


"يبدو أنها روايتك المفضلة، فنحن لا يتوقف حديثنا عن اشيائنا المفضلة".


قالت شيئاً وقد كانت صائبة.


"أجل هي كذلك".


"حول ماذاَ تدور، هل نهايتها تعيسه أم سعيدة".

تسائلت وبدت أنها تتأثر بنهايات القصص.


"تدور حول التفاني بالحب، حيث كل طرفاً منهم كان يرى الأخر عالمه الذي سيضيع أن طرأت قدماه خطوة خارجه".


تحدثت معي بصوتاً صادق ونظرات بريئة، أعتقد أن المثالية تقع هناَ عليك وليس على الرواية.


" هذا شيء لن نجده سوى بالروايات، يموت الحب خارجها".

سيطرت مشاعري على الموقف وأفصحت عن عدم ثقتي بالحب في أرض الواقع لكن رده كان غريباً.


" لما تقولين هذا، الحب بكل مكان حولنا، حتي أنه يسود لحظتناَ هذه، لولا أنني أحببت هذه الرواية لما كنا سنتحدث وكنا سنغادر متن الطائرة ونحن غرباء، هناك حباً كبير ودافيء بين الزوج وزوجته، بين الأصدقاء، بين الأخوة وأيضاً بين الآباء والأمهات أطفالهم، الحب ليس فقط للحبيب".

أعتقد أن نقاشي قد طال لكنكي لم تملي مطلقاً. 


"وهل يمكنناَ قول أحبك لصديق".!


" أو لا تحبيه! بالتأكيد تفعلين! لا شيء سيجبرك على الحديث مع شخص لو لم يدخل قلبك، نحن نحب أيضاً أصدقائنا لكن شكل الحب يختلف، ربما الحب للحبيب هو ألأقوي لكن هذاَ لا يلغي أي حباً أخر".


"لديك كل الحق، لكن الحب بالروايات يختلف عن الحقيقة".


" لا، قصة حب الكاتب هي المختلفة، منظوره للحب هو الفريد، لكن أن وقعتي بالحب ستكتبين أنتي روايتك".

ضحكت بلطافه لأبادلها الضحكة لتعود إلى بسؤالاً جديد. 


" وماَ هي نهاية الحب!". 

أستندت على كتابها وهي على إستعداد لتلقي إجابات صادقة. 


"لا نهاية للحب! هو الشيء الوحيد الذي لا نهاية له، كلما أوشكت النهاية يجد بداية جديدة". 


"يقولون أن الزواج هو نهايته، وأنه ينتهي بعد ذلك، يموت الشغف والحلم وكل ما يتعلق به" 


"ولما نصدق ما يقولون! هل نحن مجبرون علي ذلك، الحب يبدأ بداية جميلة بعد الزواج، ويرسم أحلاماً أخرى، الزواج هو البيت الأمن الذي يعطي مساحة واسعة للنطاق الأحلام والسعادة، لا ينتهي الحب بعد الزواج بل يبدأ". 


"إلى حداً ما أنت غيرت منظوري عن الحب، سعيدة بالتحدث معك، وسأكون ممتنة لتلك الرواية دائماَ". 


" بسبب تلك الرواية أكتسبت شيئاً جديداً ولطيفاً". 


خجلت بعض الشيء لتهرب من إطرائه 


"ما هو أسمك!". 


"أمجد، وانتي!"


"ريم". 



دار حديث طويل بينهما كلاً منه أقنع الأخر بأفكاره بألطف الطرق كلاً منهم بعثر ملل الوقت حتّى لم يشعروا به، كانوا غرباء وجمعتهم رابطه جديدة وقد أصبحاَ صديقين الآن.


" نلتقي غرباء لكن الحب لا يستغرق كثيراً حتي يجمعنا تحت مسمي، نحن الأن أصدقاء ولا نعلم إلى أين سنذهب، ربماَ الطريق واحد وربماَ طريقين".


• هــاجــر عــلاء "لـيـكـس" 


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع