"ضحكات زائفة"

القائمة الرئيسية

الصفحات

يالها من ضحكةٍ هنوف يملأها الكيل، اندست داخلي ولا أعلم من أين أتت؟ تراودني حتى أصبحت كالمتحفشن الذي لم يجد لهُ طريق للنجاه، دلفت هُنا وهناك، وبحثت مرارًا عن أي مخرج ولكنِ كنت مُحاط بالديجور من جميع الإتجاهات، رَميت سِهام الودِ؛ لعلهُ يكون المنقذ لي يومًا، ولكنهُ إلتفَ حولي كالثعبان الماكر ولقد أُصيبتَ بلدعتهِ ولم أجد مشفىٰ منهُ، يشبهُ بكثير بزيف الأصدقاء الذين يظهرون أمامك بوجه ملائكي، ولكن يحملون من الخبثِ والمكر ما لا تتخيله، كالسهم السام الذي رُمىٰ عليكَ غدرًا دون مقدمات، أصبح وجه الشبه بينهم ليس بقليل، أين أجد من أبوح له دون خوفٍ؟ من منهم يستطيع أن ينتشل الكمد الذي سيطر علي وهم سببه؟ سأُعلن وبكل فخرٍ أني لن أحتاج لمن يساندني، فبذاتي قادرة على هزيمتهم، ورفع راية نصري في كل مكان.



الكاتبة/آية رجب"غيث"


تعليقات

التنقل السريع