تمر الساعات وانا بجوارك كانها بضعُ ثوانٍ قليلة، يخفق قلبي بشدة فرحًا لأن بجواره قلبٌ يفهمه ويشعر به حتي قبل أن يتكلم
تتراقص روحي داخل جسدي وتتمني لو تقفز مسرعةً إلي روحك، لمسة يداك تشعرني بالأمان
أنظر لك فأتوه في جمالك
وأحتار بأيهما أتأمل أولًا؟!
أ ببسمتك تلك التي سرقت قلبي؟!
أم بتلك العيون التي تشبه أمواج البحر الهائجة؟!
أم بصوتك الذي يحمل حنانًا ودفئًا؟!
أخبرني!
وأنا أنظر إليك تتسلل كلمات الأغاني بيننا
"خليكِ في حضني اللية نسرق يوم من الدنيا، الدنيا معاك جميلة...الساعة بتعدي في ثانية بس حاسسها طويلة مش شايل هم معاك مع أن همومي تقيلة.... قلبي بيرقص ويغني،...."
وتستمر الأغنية في التكملة واستمر بالشرود بك أكثر وأكثر
لا أريد أن ينتهي هذا اليوم حقا ولا هذا المساء
أريد أن أظل بجوارك هكذا لا أريد لشمس الغد أن تشرق
وتأتي كوكب الشرق لتصف مت بداخلي وتقول
" الليل وسماه، ونجومه وقمره، قمره وسهره ..وانت وانا يا حبيبي انا ...يا حياتي انا"
" ونقول للشمس تعالي تعالي ..تعالي تعالي
بعد سنة مش قبل سنة"
أريد أن أظل حبيسة لهذه الليلة وأنا بجوارك، بأختصار أنا أريدك أنت يا رفيق دربي
للكاتبة/بسملة محمد

تعليقات
إرسال تعليق